الاثنين، ١٣ يوليو ٢٠٠٩

أبوها راضى وانا راضى

قال ابو العلاء:
إذا قال فيك الناس ما لا تحبه *** فصبرا يفىء ود العــــــــدو إليكا 
وقــــــد نطقوا مينـا على الله *** وافتروا فما لهم لا يفترون عليكا؟ 

أغتصبت المسكينة عائشة فى سن التاسعة – اغتصاب طفلة فى سن التاسعة بواسطة عجوز زاد عمره عن الخمسين عاما… هل هذا نبي؟... من يغتصب طفلة فى التاسعة من عمرها – محمد مغتصب الأطفال – الأطفال خط احمر .... وغيرها كثير
منشتات صحفية فخمة تسمعها وكانك تسمع بائع الجرائد ... وأقرا الحاااااااااااااادثة .
والأن ماذا حدث محمد بن عبد الله ( صلى الله عليه وسلم ) فى الخمسين من عمره تزوج من الطفلة عائشة ... كيف؟ ولماذا ؟
والأن لنستمع الى الطفلة المسكينة وهي نفسها تروي كيف كانت خطبتها
"لما ماتت خديجة جاءت خولة بنت حكيم فقالت: يا رسول الله، ألا تتزوج؟ قال: ومن؟ قالت: إن شئت بكرًا وإن شئت ثيبًا؟ قال: مَن البكر ومَن الثيب؟ قالت: أما البكر فعائشة بنت أحب خلق الله إليك، وأما الثيب فسودة بنت زمعة، وقد آمنت بك واتبعتك. فقال: اذكريهما علي، قالت: فأتيت أم رومان فقلت: يا أم رومان، ما أدخل الله عليكم من الخير والبركة؟ قالت: وما ذاك؟ قالت: رسول الله يذكر عائشة، قالت: انتظري فإن أبا بكر آت. فجاء أبو بكر فذكرت ذلك له فقال لها: قولي لرسول الله فليأت فجاء فملكها".
أحم .... لاتبدوا لى مغتصبة ..... خولة بنت حكيم يالها من أمراءة تقارن موقف عائشة الطفلة بسيدة تزوحت من قبل مثل سودة بنت زمعة؟ ماذا يحدث؟ ألا ترى فرق ( الجسم )؟ انها تشعر بأن كلتيهما صالحة تمامًا، لأن تكون زوجة !! .... موقف ابوها أيضا يبدوا غريبا يدعو الكهل ليملك ابنته؟ ...... أما مالا افهمه موقف الأم فقد كان اغتباطها شديدا عندما فسخت خطبة عائشة من "جبير بن المطعم" كما طارت بها الفرحة لما علمت أن رسول الله قبل زواجها، وقالت لأبي بكر: "هذه ابنتك عاثشة قد أذهب الله من طريقها جبيرا وأهل جبير، فادفعها إلى رسول الله، تلق الخير والبركة".
 اسمعوا الطفلة عائشة تكمل 
"فأتتني أم رومان وأنا على أرجوحة ومعي صواحبي، فصرخت بي فأتيتها وما أدري ما تريد بي، فأخذت بيدي فأوقفتني على الباب، فقلت: هه هه حتى ذهب نفسي، فأدخلتني بيتًا فإذا نسوة من الأنصار فقلن: على الخير والبركة وعلى خير طائر".
الأم أيضا متأمرة ولا قلب لها أم تسلم بنتها لمغتصب ...... أنها تتصرف وكأنها تريد ان تثبت ان ابنتها صالحة للزواج فتعرضها على النسوة ( بنت ست او سبع سنين ) والنسوة ايضا متأمرات فما معنى قولهن على الخير والبركة وعلى خير طائر إلا انهن يوافقن على هذا الإغتصاب ...!!! والله انه لأمر عجيب غريب كل هؤلاء تآمروا لى البنية المسكينه بنت بضعة اعوام نساء الأنصار وخولة بنت حكيم فهي صاحبة الإقتراح من الأصل وابوها والأدهى أمها ... أمها كنت احسب الأم ( تفعل مافيه سعادة ابنتها )!
ولكننا لن نبرئه من جرمه .... لقد اجرم وسنستمر فى التقصي
وماذا بعد ياطفلتى العزيزة ماذا حدث كيف كان يعاملك بقسوة احكي لنا مالذى فعله بك بعد زواجكما 
قالت: دخل عليّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا ألعب بالبنات، فقال: ما هذا يا عائشة؟ قلت: خيل سليمان، فضحك. كما روي عنها أنها قالت: تزوجني رسول الله وكنت ألعب بالبنات، وكن جواري يأتينني، فإذا رأين رسول الله عليه الصلاة والسلام ينقمعن منه، وكان النبي يسر بهن.
أخبرينا بالفواحش التى فعلها وليس بالأشياء الجيدة فإننا لانريد ان نعرفها
قالت عائشة كان صلى الله عليه وسلم يقول لأم رومان أمي "يا أم رومان، استوصي بعائشة خيرًا واحفظيني فيها"
يابنيتي قصي علينا الفواحش 
بنى بي رسول الله فى شهر شوال بعد بدر وقد إحببت هذا الشهر وأستحببت أن يبنى بنساء المؤمنين فيه
الموضوع اصبح اكثر تعقيدا المغتصبة تحب الشهر الذي اغتصبت فيه .... اكملي بنية لنعلم ماذا حدث بعد ذلك
 ولقد كانت أسماء بنت يزيد ممن جهزت عائشة وزفتها إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام، وهي تحكي لنا عن تقديمه عليه الصلاة والسلام اللبن إلى ضيوفه وإلى عروسه فتقول أسماء رضي الله عنها: "زينت عائشة لرسول الله ثم جئته فدعوته لجلوتها، فجاء فجلس إلى جنبها، فأتي بلبن فشرب ثم ناوله عائشة، فاستحيت وخفضت رأسها. قالت أسماء: فانتهرتها وقلت لها: خذي من يد النبي، فأخذت وشربت شيئًا، ثم قال النبي عليه الصلاة والسلام: أعطي أترابك".
ماهذا كلٌ متآمر ..... ولكن لماذا خجلتي يابنتي؟ .... المفروض كنتى طفلة لاتعلمين ما الأمر ومايخبئه هذا الكهل لك ؟!!!!!
وماذا عن المهر المغتصب طبعا لايدفع مهر ولا يجهز بيتا
وتُسأل رضي الله عنها عن مهرها فتقول: "كان صداق رسول الله لأزواجه اثنتي عشرة أوقية ونشًّا ـ النش نصف أوقية ـ فتلك خمسمائة درهم، فهذا صداق رسول الله لأزواجه".
ثم إنها رضي الله عنها تصف جهاز حجرتها فتقول: "إنما كان فراش رسول الله الذي ينام عليه أدمًا حشوه ليف".
ولم يكن في حجرة السيدة العروس مصباح تستضيء به، دل على ذلك حديثها: "كنت أنام بين يدي رسول الله ورجلاي في قبلته، فإذا سجد غمزني فقبضت رجلي فإذا قام بسطتهما قالت: والبيوت يومئذ ليس فيها مصابيح، فسئلت: لماذا لم يكن فيها مصابيح؟ فقالت: لو كان عندنا دهن مصباح لأكلناه
آه .... لقد اتضح الأمر لم يجهز البيت .... اجل هذه علامة المغتصب الأثيم .... ولكن !! أدفع مهرك ؟ تريدين ان تقولى انه دفع مهرك ؟!!....حسنا فلنتغاضى عن هذا .... أكملي ماذا كان يقول عنك كزوجة
وروى مسلم ‏ عن عمرو بن العاص: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمله على جيش ذات السلاسل، قال: فأتيته فقلت: يا رسول الله، أي الناس أحب إليك؟ قال: عائشة، قلت: من الرجال؟ قال: أبوها.
أخرج البخاري في صحيحه عن ‏أبي موسى الأشعري ‏رضي الله عنه أنه ‏قال: ‏قال رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم:‏ ‏كَمُل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء إلا ‏مريم بنت عمران ‏وآسية امرأة فرعون، ‏وفضل ‏عائشة ‏على النساء كفضل ‏الثريد ‏على سائر الطعام.
وأخرج الإمام مسلم في صحيحه ‏عن ‏عائشة ‏أنها قالت: إن الناس كانوا ‏‏يتحرون ‏بهداياهم يوم ‏عائشة ‏يبتغون ‏بذلك مرضاة رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم. 
وأخرج البخاري عن ‏هشام ‏عن ‏أبيه ‏قال: ‏كان الناس يتحرون بهداياهم يوم ‏عائشة، ‏قالت‏ ‏عائشة: ‏فاجتمع صواحبي إلى ‏أم سلمة ‏فقلن: يا ‏أم سلمة،‏ ‏والله إن الناس يتحرون بهداياهم يوم ‏عائشة، ‏وإنا نريد الخير كما تريده ‏عائشة، ‏فمري رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم ‏أن يأمر الناس أن يهدوا إليه حيث ما كان أو حيث ما دار، قالت: فذكرت ذلك ‏أم سلمة ‏للنبي ‏صلى الله عليه وسلم، ‏قالت: فأعرض عني، فلما عاد إلي ذكرت له ذاك فأعرض عني، فلما كان في الثالثة ذكرت له فقال: ‏يا ‏أم سلمة، ‏لا تؤذيني في ‏عائشة، ‏فإنه - والله - ما نزل عليّ الوحي وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها.
ماهذا كل هذا عنك انتى وانتى التى ترويه عن مغتصبك ..... اكاد اجزم ان تفتخرين ، بل انت تفخرين اسمعوها وهى تفتخر
وروى مسلم ‏عن ‏هشام أيضا‏ ‏عن ‏أبيه ‏عن ‏عائشة أنها‏ ‏قالت:‏ ‏إن كان رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم ‏ليتفقد يقول: ‏أين أنا اليوم أين أنا غدا استبطاء ليوم ‏عائشة، ‏قالت: فلما كان يومي قبضه الله بين ‏سحري ‏ونحري. وفي رواية البخاري: ‏فلما كان يومي سكن.
ان هذا لفخر ألاتوافقون معي انها تفخر بهذا الإغتصاب؟ ..... ألا تتعجبون معي من مغتصبة تعشق مغتصبها ؟
أن الله عز وجل لما أنزل عليه آية التخيير بدأ بها فخيرها فقال : " ولا عليك أن لا تعجلي حتى تستأمري أبويك فقالت أفي هذا أستأمر أبوي فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة فاستنّ بها ( أي اقتدى ) بقية أزواجه وقلن كما قالت
تختار مغتصبها .... كانت فرصة انت تفلت من العذاب المهين .... اذا كانت تعذب أو لاترى ان هذا الزواج ... اسف ( الإغتصاب ) لاتراه مرضيا وسبب سعد
ولكن فرصة اخرى اتيحت لها بعد وفاة العجوز ولمدة أكثر من أربعين عاما تظل وفيه لزوجها ... اعتذر مرة اخرى ( مغتصبها ) الكهل الهالك ....!!! (ولدت في السنة الرابعة بعد البعثة حوالى 615 ميلادية ، وتوفيت سنة 678 )
ذكر ابن حجر في الإصابة عن عائشة : أعطيت خلالا ما أعطيتها امرأة: ملكني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا بنت سبع، وأتاه الملك بصورتي في كفه لينظر إليها، وبنى بي لتسع، ورأيت جبرائيل، وكنت أحب نسائه إليه، ومرضته فقبض ولم يشهده غيري.
ماهذا ياناس ( ملكنى ) .... مفاخرها انها مُلّكت للرسول، وفى اى سن ( وانا بنت سبع ) فقط ! تفخر باغتصابها فى سن التاسعة ؟!! اذن من قدم هذا البلاغ الكاذب عن إغتصاب؟ .... اين الإغتصاب؟ ... العُرف وقت الواقعة يوافق، ويطلق نساء الأنصار عليه ( خير وبركة وخير طائر )، والأب بل والأم يفرحان بهذا الزواج.
 فى مصر ام الدنيا بلدي مثل يقول ( انا راضى وابوها راضى وانت مالك بنا ياقاضى ) ومثل أخر ( الفاضي يعمل قاضي )
من الذى قدم هذا البلاغ الكاذب ولتوجه له تهمة ازعاج المنتديات


ليست هناك تعليقات: