ماهو الله يتسائل بن كريشان فى مدونته وانا هنا لاأنوى ان أجيب الأن ولكن انا اتحضر للأجابة التى ارجو ان تكون شافية
ولكن هل الله الذى يعبده المسلم هو الذي يعبده غيره – من المؤمنين بالأديان الأخرى أقصد - الإجابة نعم كان هو نفسه ( وكان ) تلك هى مقصد هذا المبحث وعلى طريقتنا سنبدأ بالنتيجة ثم ندلل على صحتها
=======================
فى الديانات المختلفة تجد أشياء مشتركة حول الإله :
1- ان الأصل اله قديم ساكن او غير متغير كامل القدرة كلى المعرفة أزلى المنشأ أبدى المصير.
2- وكان يوصف بالأب أو الملك او الإله
3- ويخاطب بصيغة التذكير ( اذا سمحت اللغة بذلك ) – ارجو الايغضب انصار قضية المرأة .
4- قد يوصف بأنه لاذكر ولاأنثى .
5- ويدل لفظه المفرد والجمع على نفس المعنى وقد يتبادلا الموقع دون تأثير فى المعنى .
6- يبدأ تعدد الآلهة وقد يتوارى هذا الإله خلف أم تظهر فترة قصيرة لتلد الأبن الذى يصير أعظم من أبيه .
=======================
"هذا الإجماع على الإعتقاد أيا كان موضوع الإعتقاد, كأنما يوجد الأستعداد للعقيدة أولا ثم توجد العقيدة على أختلاف نصيبها من الرشد والضلال, أو توجــد الملكة أولا ثم يوجد موضوع الإعتقاد, ولاتتوقف صحة الملكة على صحة الموضوع ففى الطبع الإنسانى جوع إلى الإعتقاد " العقاد - الله
" أما التوحيد فهو نهاية تلك الأطوار كافة فى جميع الحضارات الكبرى. فكل حضارة فد آمنت بإله يعلو على اآلهة قدرا وقدرة وينفرد بالجلالة بين الأرباب " العقاد – الله
" إن ما أود التوكيد عليه هنا هو أن الدين والفكر الدينى ليس مرحلة منقضية من تاريخ الفكر الإنسانى بل هو سمة متأصلة فى هذا الفكر وإذا كانت هذه السمة قد أعلنت عن نفسها زمنياَ قبل غيرها فكان الدين مصدرا بدائيا للثقافة الإنسانية فإن كل المؤشرات تدل على أنه مازال حيا ومؤثرا بطريقة لايمكن تجاهلها " فراس السواح – دين الإنسان
=======================
العقاد كتاب ( الله )
"هذا الإجماع على الإعتقاد أيا كان موضوع الإعتقاد, كأنما يوجد الأستعداد للعقيدة أولا ثم توجد العقيدة على أختلاف نصيبها من الرشد والضلال, أو توجــد الملكة أولا ثم يوجد موضوع الإعتقاد, ولاتتوقف صحة الملكة على صحة الموضوع ففى الطبع الإنسانى جوع إلى الإعتقاد "
" أما التوحيد فهو نهاية تلك الأطوار كافة فى جميع الحضارات الكبرى. فكل حضارة فد آمنت بإله يعلو على اآلهة قدرا وقدرة وينفرد بالجلالة بين الأرباب "
"فقبائل الهوتنتوت الأفريقية التى لم تفارق مرتبةالهمجية حتى اليوم لايزال أناس منها يأكلون لحوم البشر تعرف إلهاَ واحداَ فوق جميع الآلهة يسمى أبا الآباء."
" وقبائل البانتو الأفريقية يقسمون المعبودات إلى ثلاثة أنواع : ................................. ونوع مفرد لاجمع له وليس من الأطياف ولامن الأرواح المتعددة ويسمونه ( مولنجو) mulungu لايمثلونه فى وثن ولاتعويذو ولاتفلح فيه رقية الساحر ولاحيلة العراف وقى يديه الحياة والسطوة ووسائل النجاح فى الأعمال ويصفونه بأعلى مافى وسعهم من صفات التجرد والتفرد والكمال"
فى مصر
" أرتفع فتاح طبقة أخرى فى مدارج القدرة والتنزه عن النظراء فتعالى عن الأجساد الشاخصة للحس وتمثل لعباده روحا مسيطرة على كل حركة وكل سكون فى جميع المخلوقات من ذات حياة وغير ذات حياة فكان فتاح كما جاء فى احدى صلواته هو ( القؤاد واللسان للمعبودات ومنه يبدأ الفهم والمقال فلاينبعث من ذهن ولالسان فكر أو قول بين الأرباب أو الناس أو الأحياء أو كل ذى وجود إلاهو من وحي فتاح ....) وموجد شئ من الأشياء قط إلا بكلمة من لسانه صدرت عن خاطر فى فؤاده فكلمته هى الخلق والتكوين"
" فى الفقرة السابعة عشرة من القسم الأول فى كتاب الموتى (..... وانا آتوم متفردا فى نون ...)"
فى الهند
" وأقدم معانى الإله عندهم معنى ( المعطى) أوديفا Deva "قال ماكس موللر الثقة الحجة فى اللغات الآرية ( أيا كان العصر الذي تم فيه جمع الأناشيد المسطورة فى الرجفيدا فقبل ذلك العصر كان بين الهنود مؤمنون بالله الأحد الذى لاهو بذكر ولابأنثى ولاتحده أحوال التشخيص وقيود الطبيعة الإنسانية وارتفع شعراء الفيدا فى الواقع الى اوج فى إدراكهم لكنه الربوبية "فقبل ( جوتاما – بوذا ) بمات السنين كان نساك الهند يتغنون بمضامين النشيد المرهوب الذي ترجمه ماكس موللر الى الإنجليزية وجاء فيه ........( ولم يكن ثمة نهار ولاليل لم يكن إلا "الأحد" يتنفس حيث لاأنفاس ولاشئ سواه ...... فماذا نظروا فوق الأحد وماذا نظروا دونه؟ .....قوي : قوة من أدنى ومشيئة من أعلى ولا أحد يدري ولامن يعلم من أين داء فإنما جاءت الأرباب بعد ذلك فمن إذن يعلم ماجرى ؟ أهو الذى حدثت منه الخليقة ؟ لعل الذي يعرفه (أحد ) واحد فى أعلى عليين ....)
البوذية
" وأنها تؤمن بالكل أو ( المطلق ) الصمدي الوجود "
" والبوذيون المعاصرون يسوغون تجريد ( الكل ) من الذات أوتجريد الإله الأعظم من الذات بأن الذات شبهة إنسانية نشأت من تخيل الإنسان كل موجود على مثاله ومنحاه "
الصين
" وإله السماء هو ( الإله ) الذي يصرف الأكوان ويدبر الأمور ويرسم لكل إنسان مجري حياته الذي لامحيد عنه "
اليابان
" وكان أهل كيوشو الأولن يعبدون إله الريح والمطر ( سوسا – نو – وو ) فهبط هذا الإله بهزيمتهم الى المرتبة التالية لمرتبة الربة ( اميتراسو – اموكامي ) "اليابان " وينسبون الخلق فى رواية أخرى إلى ( ازاناجى ) وحده ....."
" فالديانة اليابانية الأصلية ديانة شمسية سلفية جمعت معنى التوحيد أولا فى إله السماء حيث تصوروه أبا للخليقة بمفرده أو بمشاركة زوجه ثم جمعتهما فى الربة الواحدة على اعتبارها ربة مختارة بين الأرباب "البابليين " ( نون ) أو القدر الذي يتسلط على الآلهة كما يتسلط على المخلوقات "
تعتقد المجوس فى بعض اساطيرهم أن ( زروان ) أبو الإلهين إله النور والظلام "
" وخلاصة ماجاء به ( زرادشت ) من جديد فى الديانة أنه أنكر الوثنية وجعل الخير المحض من صفات الله ونزل بإله الشر إلى مادون منزلة المساواة بينه وبين الإله الأعلى ................. وحاول جهده أن يقصر الربانية على إله واحد موصوف بأرفع مايفهمه أبناء زمانه من صفات التنزيه "
فى ديانة مترا
" ولايسبقه فى الوجود شئ غير الأبد أوالزمان ( أبى الأرباب ) عندهم وأبى كل موجود"
اليونان
" وجعل ايروس يجمع بين الأرض وزوجها الفضاء فتلد منه الكائنات السماوية والأرضية وآخرها أرباب الأوليمب .... وعلى رأسهم ( زيوس ) الملقب بأبى الأرباب "
" كان ( أكسينوفون ) ينعى على قومه أنهم يعبدون أربابا عى مثال أبناء الفناء ......وان الإله الجق أرفع من هذه التشبيهات والتجسيمات ولايكون على شئ من هذه الصفات البشرية بل هو الواحد الأحد المنزه عن الصور والأشكال"
المانوية
يقول فراس السواح فى كتابه الرحمن والشيطان " ولقد ظهر الخيروالشرالى الوجود نتيجة خيار بدئي حر, عندما صدر عن الواحد الأزلي روحان توأمان "
المسيحية واليهوديةفى سفر التكوين يحكى لنا ان البدايه كانت روح الله على الماء
هنا نلاحظ اجماع على اله خارج كل التصورات كلي الكمال كلي القدرة منزه عن الصفات ومن هذا الإجماع نستدل على وحدة المبدأ فى الذاكرة البشرية وقد تشوهت الفكرة الرئيسية بقعل الإنسان وليس كما استنتج الباحثون من أن الديانات بدأت تعددية ثم أرتقت الى التوحيد بل لقد بدأت بالتوحيد ثم انحرفت للتعددية مما استوجب ارسال الرسل والأنبياء
لاحظ ان أدلتنا كلها من التاريخ الملموس الذي لاينكره الا جاهل وقد اوردت المصادر لمن يرغب أن يرجع لها وليس من الكتاب الذي نؤمن به ولايلزم احدذاغيرالمسلمين والأدلة التاريخية تؤيد فكرة أن دين التوحيد كان أصلا ثم انحرفت به البشرية كما اسلفنا
تحياتي
يتبع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق